كيف و لماذا؟

هل تؤثر الولادة القيصيرية على الرضاعة الطبيعية

إذا كنت قد خضعت لعملية الولادة القيصرية، فسيتم إعطاؤك تخديرا ً فوق الجافية بحيث تكونين مستيقظة لحظة استقبال طفلك، أو تخديرا ً كليا ً بحيث تكونين نائمة في ذلك الوقت. وكغيرها من العقاقير الآخرى التي تعطى في أثناء المخاض، فقد يكون لذلك المخدر بعض التأثير عليك وعلى طفلك.
لكي لا يعني تناول المخدر عدم قدرتك على إرضاع الطفلك طبيعيا ً خلال الساعة الأولى من الوضع، ولكنك قد تحتاجين إلى التلامس الجسدي المباشر مع طفلك بأسرع وقت ممكن بعد انتهاء العملية. لقد وجدت الكثير من الأمهات أنه عندما يتم التلامس الجسدي المباشر مع الطفل مباشرةً بعد الانتهاء من العملية القيصرية، تمون صعوبات الرضاعة الطبيعية أقل كثيرا ً مقارنةً بعدم حدوث التلامس بعد الولادة القيصيرية السابقة لهن.

 

نظرا ً لأن التلامس الجسدي المباشر لا يتم بصورة تلقائية في جميع المستشفيات، فيفضل السؤال عن نظام المستشفى.

 

في بعض المستشفيات، عقب إجراء العملية القيصرية التي تم الإعداد المسبق لها، يحرص طبيب الأطفال والطبيب المولد وطبيب التخدير على وضع الطفل فوق صدر الأم أسفل الغطاء المعقم للأم بعد الجراحة حال قيام الطبيب المولد بإجراء الغرز اللازمة لجراحة ما بعد الولادة. ولكن يعتمد ذلك الأمر بالطبع على مدى تأثر الأم بالمخدر وعلى مدى سلامة الطفل.

 

على مدار عدة سنوات ماضية، كان الاعتقاد الصائد هو أن لبن الأم سوف يأتي متأخرا ً في حالة خضوعها للجراحة القيصيرية.

 

وكما سبق وأشرنا، فإن كل ما يلزم لإدرار اللبن هو بدء خروج المشيمة وتنبيه الحلمة.

 

يقوم الطبيب بإخراج المشيمة في أثناء العملية وبعد التلامس الجسدي المباشر أمرا ً لازما ً لتحفيز الحلمة ليدر الثدي اللبن بعد العملية القيصرية تمامًا كما يحدث في حالة الولادة الطبيعية.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد