كيف و لماذا؟

نوم الطفل إلى جوار الأم

كان نوم الطفل إلى جوار أمه تقليدا ً شائعا ً، في معظم المجتمعات، حتى الثورة الصناعية وما استتبع ذلك من ترك المرأة لأطفالها وذهابها إلى العمل. كما زادت أيضا ً خصوبة المرأة، في هذا الوقت، بسبب فقدها مانع احمل الطبيعي الناجم عن تكرار الرضاعة الطبيعية. فقد كان هناك المزيد من الشهور لممارسة الرضاعة، وبالتالي وجود حاجة أكبر إلى العمل. وكانت هذه الفترة مليئة بحوادث موت الأطفال نتيجة لتقلب الأمهات عليهم في أثناء نومهم؛ الأمر الذي يؤدي إلى وفاتهم. ومن أجل حماية الطفال من هذه الحوادث، حذرت بعض الجهات الدينية من الآثار السلبية النفسية والأخلاقية من مشاركة الأطفال النوم مع امهاتهم أو آبائهم.

 

ولقد انتشرت هذه التعاليم وظهر تأثيرها على نطاق واسع داخل المجتمعات، ومن ثم أصبح الآباء والأمهات يشعرون بالقل من فكرة النوم بجوار أطفالهم.

 

المشاركة في حجرة النوم

ترغب بعض الأمهات في مشاركة أطفالها النوم في الحجرة نفسها، وليس في الفراش نفسه. تتم عملية المشاركة في حجرة النوم بإزالة إحدى جوانب فراش الطفل ووضعه بجانب فراش الأم، بحيث يكون الفراشان في الارتفاع نفسه.

 

لكي يتم ضبط فراش الأم، يتم وضع غطاء عبر فراش الأم على فراش الطفل أيضا ً، الأمر الذي يسهل على الأم الوصول إىل طفلها. فقد تأخذ الأم طفلها أيضا ً، الأمر الذي يسهل على الأم الوصول إلى طفلها.

 

فقد تأخذ الأم طفلها ثم تحمله وترضعه، ثم تضعه مرة أخرى في فراشه بكل سهولة ويسر. وبهذه الطريقة، سوف يكون الطفل في متناول يد الأم لهدهدته ورعايته وقت الحاجة.

 

لقد أشارت الأبحاث الخاصة بمتلازمة الموت المفاجيء للأطفال أن مشاركة الأطفال أمهاتهم في حجرة النوم تعد طريقة آمنة للأطفال. كما أظهرت الأبحاث الأمريكية المستمرة أن تنفس للأم ينتظم مع الطفل، حتى إذا حدثت مشكلة ما تنفس الطفل، سوف تشعر به الأم مباشرة وتستيقظ على الفور.

 

ولذا، في كثير من المستشفيات، تشارك الأم طفلها في الفراش ولا يتم وضعه في حجرة نوم الأطفال.

 

لقد أصبح من المتعارف عليه الآن، أن التقلب في النوم أو استخدام غطاء الفراش، أو نوم الطفل على الفراش المائي للكبار، أو تدخين الأم، أو تناول المسكرات والمخدرات من الأسباب التي ترفع نسبة متلازمة موت الأطفال المفاجيء.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد