كيف و لماذا؟

معلومات تهم كل أم

يعد الثدي من الأماكن شديدة الأهمية في جسد المرأة. إن فهم كيفية عمله والتغيرات التي تطرأ عليه خلال فترة الحمل وبعد الوضع سوف يساعدك كثيرا ً في الشعور الإيجابي بالرغبة في الرضاعة الطبيعية.
بالإضافة إلى معرفتك بكيفية قيام الثدي بإدرار اللبن، فسوف تتعلمين لماذا لا يكون هناك لبن كافٍ لدى البعض، وكيف تتأكدين من أن طفلك ينمو بشكل سليم ومتى تلجئين إلى نصيحة الأطباء فيما يتعلق بغذاء طفلك. إن تلمك، خلال فترة الحمل، بمساعدة الدمية، في كيفية توجيه الطفل والثدي على الوضع الذي يساعد في التصاق الطفل بالثدي بسهولة بمجرد أن تظهر على الطفل علامات الجوع، سوف يساعد على زيادة ثقتك في قدرتك على ممارسة الرضاعة الطبيعية ورعاية الطفل. يتناول أيضا ً هذا الجزء كيفية الشعور بالراحة عند لمس الثدي والحلمة وتوضيح كيفية تعصير اللبأ باليد.

 

تشهد الساعات الأولى بعد الولادة الفرحة لك ولطفلك وخاصة ً إذا ساد تلك الأوقات التلامس الجسددي المباشر والمتصل إلى ما بعد إعطائة الرضعة الأولى أو بالقدر الذي ارغبين فيه، ومن أجل مساعدتك على كتابة الخطة بالساعات الأولى بعد الوضع، للتأكد من رضاعة طفلك بشكل يسير.

 

كما أنك سوف تتعرفين على أهمية التلامس الجسدي المباشر في حالة تناول العقاقير المهدئة في أثناء المخاض، وأسباب إرجاء احتضان الأب والجد والجدة والأصدقاء إلى ما بعد تناول الطفل للرضعة الأولى، وأهمية تأخير وضع طفلك على الميزان حتى يتناول رضعتة الأولى، فضلا ً عن أسباب وزن الطفل وهو في وضع الاستلقاء على البطن.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد