كيف و لماذا؟

متى يمكن البدء في الرضاعة الطبيعية بعد الولادة القيصرية

هناك عدة أسباب وراء عدم قدرة الأمهات والأطفال على الرضاعة الطبيعية خلال الساعات أو الأيام أو الأسابيع الأولى بعد الوضع.
لماذا لا تمارس الأمهات الرضاعة الطبيعية في البداية؟
قد يحدث في حالات نادرة جدا ً أن تكون الأم مريضة للغاية، بحيث لا تستطيع إرضاع الطفل. ولكن قد تنطبق هذه الحالة على مرض الأم بضغط الدم المرتفع. وعنئذ تحتاج الأم إلى بيئة هادئة مع أقل قدر من المثيرات لكي تستطيع أن تتماثل للشفاء. ومن المهم للغاية طلب الاستشارة الطبية من المشرفين على تمريضها فيما يتعلق بأقرب وقت يمكنها فيه بدء التلامس الجسدي المباشر مع طفلها وتعصير اللبن أو إرضاع الطفل.

 

تذكري أنه بمجرد خروج المشيمة، سوف يبدأ تكون اللبن حتى في حالة عدم إرضاع الطفل أو تعصير الثدي، ولكن كلما كان التلامس الجسدي المباشر أو إرضاعه أو تعصير الثدي مبكرا ً، قل احتمال مواجهة صعوبات في الرضاعة الطبيعية.

 

بمجرد تحسن حالة الأم، يجب أن يبدأ التلامس الجسدي المباشر وتعصير الثدي. يكون من المفيد جدًا أن تقوم بتعصير الثدي كل ساعتين، لزيادة مستوى هرمون البرولاتين ومن ثم مخزون اللبن لديها.

 

حتى إذا كانت حالة الأم الصحية متأخرة للغاية أو تعرضت لجراحة خطيرة، على سبيل المثال، نتيجة لتعرضها لحادث تصادم سيارة أدى إلى فقد الوعي، فلن يتوقف الثدي عن تكوين اللبن.

 

يتم تعصير ثدي العديد من النساء بواسطة الأجهزة الإليكترونية لإدرار اللبن وهن في أقصى الحالات الحرجة خطورة.

 

وبعد شفائهن، تشعرن بالسعادة الغامرة لاستطاعتهن ممارسة الرضاعة الطبيعية والتمتع بهذا التلامس المتميز بينهن وبين أطفالهن، وكان ذلك دافعا ً لهن على التماثل للشفاء بأسرع وقت ممكن.

 

إذا لم تمارسن الرضاعة الطبيعية وكن في مستشفى شديدة الازدحام، فمن غير المحتمل أن يكون هناك تلامس جسدي مباشر مع أطفالهن.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد