كيف و لماذا؟

عدم تحمل اللاكتوز

يعد عدم تحمل اللاكتوز:

شيئًا غير طبيعي عند الولادة، ولكنه طبيعي لدى كثير من أطفال وشباب العالم.
شيئًا محتمل الحدوث خلال مرحلة الطفولة، إذا أصاب الطفل الإسهال المستمر أو تم إعطاؤه العديد من المضادات الحيوية.

القولون
كما سبق وأشرنا، أن اللاكتوز الإضافي الذي يحصل عليه الطفل يمكن أن يؤدي إلى وجود غازات في أمعائه.

 

هذه الغازات قد تؤدي إلى الضغط الشديد على الأمعاء( المعروفة بالقولون). ومن ثم، في الأسابيع القليلة بعد الولادة، يجد بعض الأطفال صعوبةً في التكيف مع الانتفاخ الذي يحدث لهم ويبكون بشدة لشعورهم بعدم الراحة. كما يعاني بعض الأطفال من الحساسية ضد الغذاء، مثل بروتين لبن الأبقار، الذي تجرعوه من النظام الغذائي لأمهاتهم.

 

إذا استمر البكاء لفترات طويلة، فإن توتر الأم من الممكن أن يزيد من قلق الطفل.

 

يعتمد تشخيص مرض القولون على نوع البكاء، فنجد أن المولود الذي يعاني من القولون قد يبكي:

بمعدل 3 ساعات يوميًا وأكثر من 3 أيام أسبوعيًا.

 

بمعدل عدة دقائق، ثم يتوقف عن البكاء فجأة، ثم يعود إلى البكاء على نحو مفاجيء مرة أخرى( نوبات شديدة من البكاء).

 

من المهم حقًا أن نستبعد الأسباب الطبية، إلا أن الأبحاث قد أثبتت أن الحصول على الدعم من الآخرين أكثر فاعلية من العلاج الطبي، في حالة القولون.

 

كما أن الأستخدام للشاي العشبي في علاج القولون قد ثبت ضرره لأنه يشمل على البابونج المرتبط بمتلازمة الموت المغاجيء للأطفال.

 

تتحسن حالات معظم الأطفال حين تتوقف أمهاتهم عن تناول لبن الأبقار، الأمر الذي يؤدي إلى خفض معدل البكاء والقلق مع الوقت ورعاية الطفل.

 

وفي بعض المجتمعات التي تحمل المولود في وضع رأسي، لا يوجد هناك إصابات بمرض القولون، لأنهم لا يطعمون الأطفال قبل النوم مباشرة.

 

بالطبع، إن الكبار يشعرون بالآلآم إذا تناولوا الطعام قبل النوم مباشرةً، فما بالنا بالأطفال! ولذا، سنجد أنه من المفيد حقًا أن نحمل الطفل في وضع رأسي بعد كل رضعة خلال النهار.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد