كيف و لماذا؟

ضيف جديد في حياتك

يتمنى معظم الآباء الجدد ألا يتغير نمط حياتهم بشكل كبير مع قدوم طفلهم المنتظر، ولكنه بلا شك سوف يتغير. ولهذا، خصصت هذا الجزء من المقال لعرض بعض الأفكار عن كيفية مواجهة هذا النط الجديد من الحياة فضلا ً عن تحجيم المتغيرات قدر المستطاع.
مما لا شك فيه أن استغلال مرحلة الحمل في تعلم ومعرفة كل ما هو طبيعي للأطفال حديثي الولادة وإدراك احتياجاتهم، إلى جانب معرفة الأشياء التي تساعد على تهدئتهم أمر مهم للغاية من أجل مواجهة المتغيرات الحياتية الجديدة بنجاح. دائما ً ما يكون الأطفال حديثو الولادة هم محور الاهتمام، ومن المؤسف حقا ً أنهم يتعرضون أحيانا ً إلى بعض التأثيرات السلبية بسبب عدم قدرة آبائهم على تسليتهم في مرحلة البكاء وعدم القدرة على النوم.

 

في الماضي، كانت الأبوة تغرس منذ الصغر عن طريق العائلات والأسر الممتدة والجيران المتقاربين.

 

كما كانت الأمومة تتلقى الأحترام والتقدير من المجتمع بأسره، حيث كانت الأمهات الجدد تتم رعايتهن من قبل عائلاتهن ومجتمعهن على مدار الأربعين يوما ً الأولى بعد الولادة على الأقل.

 

أما في تلك الآونة، فقد تفرقت العائلات عبر المدن والبلدان والقارات، ومن ثم يجب أن تفكري مليا ً في الأشخاص الذين سيقدمون لك المساعدة والدعم بعد الولادة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد