كيف و لماذا؟

سبب بكاء الطفل

ينتاب الأم مشعر القلق عند ذكر البكاء، لأنها تشعر أنه من الصعب السيطرة عليه. وعلى سبيل المثال، إذا قمت بإرضاع طفلك وتغيير حفاضتة، ثم تجشأ بعد الرضاعة، فإنه يستمر في البكاء على الرغم من تدليه، فما الحل إذًا ً؟. فيما يلي مجموعة من الأسباب المسئولة عن ذلك، وما يمكنك فعلة لتهدئة البكاء.
بعض المواقف المذكورة أعلاه قد تتم معالجتها عن طريق خلع ملابس الطفل لكي تجعله في تلامس جسدي مباشر معك. إلا أن هناك بعض الحالات التي لا يجدي معها شيئا ً على الإطلاق. إذا بكى الطفل لفترات طويلة وشعرت بالإحباط يمكنك الاستعانة بشخص آخر لمساعدتك ومن أجل تهدئته.

 

إليك بعض الاقتراحات المفيدة:

اتركي الطفل في مكان آمن ثم قزمي بتغطيته جيدًا، واذهبي للاستحمام.
اتركي الطفل مع زوجك واذهبي للاستحمام أو للتنزه قليلا ً.
استعيني بصديقة أو قريبة عطوفة.
اتصلي بخدمة رعاية الأمومة والطفولة أو جمعية دعم الرضاعة الطبيعية.

هناك بعض الحالات التي يجب أن تعرفيها إذا كان طفلك يبكي بكاءً مستمرًا.

 

عدم تحمل اللاكتوز

إن اللاكتوز هو السكر الموجود في اللبن، ويتم حرقة عن طريق إنزيم أو مادة كيميائية يطلق عليها اللاكتاز، داخل الجهاز الهضمي للطفل.

 

يولد الأطفال بمعدلات منخفضة من اللاكتاز، حيث تندمج المعدلات المرتفعة من اللاكتوز في لبن الأم مع العامل المشقوق في الأمعاء، لينتج عنه العصية اللبنية المشقوقة، التي تمنع نمو البكتريا الضارة.

 

ومن ثم، يؤدي اللاكتوز الزائد إلى إنتاج العديد من الغازات في أمعاء الطفل، تلك الغازات التي تشعرين بها حين يخرجها طفلك من أمعائه- وهي عبارة عن سكر داقيء ورطب وداكن يتخمر ليخرج في صورة غازات.

 

وببلوغ الطفل أسبوعه السادس، تمون معدلاتات اللاكتاز عند الطفل كافية لحرق اللاكتوز بسهولة، وتنخفض معدلات البكاء المصاحبة لعدم تحمل اللاكتوز.

 

من الحالات النادرة أن يرث الأطفال عدم القدرة على هضم اللاكتوز. لقد سبق وأشرنا سابقًا أن اللاكتوز يساعد على نمو المخ، ومن ثم فإن الأطفال الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز منذ الولادة، سوف يعانون من انخفاض قدرتهم على التعلم.

 

ومع ذلك، يعد تحمل اللاكتوز. بمثابة مشكلة حقيقية للطفل بعد علاجة بالمضادات الحيوية أو الإسهال المتواصل. ومن ثم يكون براز الطفل، الذي يعاني من عدم تحمل اللاكتوز، خفيفًا أخضر مائل إلى الرمادي، بدلا ً من البراز الأصفر الطبيعي السائل بعد كل رضعة.

 

هذا بالإضافة إلى زيادة عدد الرضعات، دون زيادة الوزن، كما أن حفاضته ستكون متسخة للغاية، وسيبكي في كل مرة تتسخ فيها حفاضته لأن مؤخرته سوف تؤلمه.

 

ومن الأفضل أن يتم علاج هذه المشكلة المؤقتة عن طريق استخدام لبن صناعي خال من اللاكتوز، خاصة قبل النوم لفترات طويلة، كما يمكن إعطاؤه هذا النوع من اللبن باعتباره رضعة بديلة- أي رضاعة طبيعية مرة ورضاعة صناعية خالية من اللاكتوز مرة أخرى، وهكذا.

 

أما في الحالات الحرجة، يتم إعطاء المولود اللبن الخالي من اللاكتوز، ثم تعصير لبن الثدي وتجميدة لمدة 8 اسابيع من أجل استراحة أمعائة ثم نمارس الرضاعة الطبيعية مرة أخرى بالتدريج.

 

قد افترض بعض الآباء والأمهات أن أولادهم يعانون من عدم تحمل اللاكتوز لأنهم كانوا يعانون من المشكلة نفسها وهم صغار.

 

حقيقة، إن الكثير من الثديات الآخرى ومعظم سكان العالم لا يشربون اللبن بعد الفطام. ولذلك، يقل إنزيم اللاكتاز عند الإنسان بعد الفطام أو حين يبلغون من العمر 3 أو 5 سنوات.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد