كيف و لماذا؟

تغيرات الثدي خلال الحمل

لا يكون هناك اختلاف في الصدر بين الذكر والأنثى عند الولادة، ولكن عندما تحدث التغيرات الهرمونية في مرحلة البلوغ وفي أثناء الحمل يزداد حجم ثدي المرأة استعدادا ً للرضاعة الطبيعية ورعاية الطفل.
كما ينمو الثدي بشكل كبير خلال الأشهر التي تسبق بداية الدورة الشهرية، نظرا ً  لبدء إفراز هرموني الاستروجين والبروجسترون. ومنذ ذلك الوقت يبدأ الثدي في النمو بقدر صغير خلال كل دورة شهرية. ويستمر نمو الثدي خلال كل دورة حتى سن الثلاثين.
وخلال فترة الحمل، يمر الثدي بثلاث مراحل أساسية استعدادا ً للرضاعة الطبيعية.

 

المرحلة الأولى: التغيرات الجنينية وخط اللبن

بحلول الأسبوع السادس من نمو الجنين، يكون لديه خط لبن من الإبط إلى الأربية، وباستمرار النمو، يتحرك نسيج الثدي والحلمتان إلى مكانهما الطبيعي في الصدر، ولكن قد تكون هناك حلمات أو أنسجة في إي مكان عبر هذا الخط عند البالغين.

 

ومن المعتاد عند النساء وجود المزيد من أنسجة الثدي في منطقة الإبطين، التي تمتليء باللبن عند إفرازه خلال الأسبوع الأول. ولا توجد علاقة بين ذلك وبين الثدي الحقيقي، وسوف يستغرق الأمر من أسبوعين إلى أربعة أسابيع ليتم إعادة امتصاص اللبن إلى الدورة الدموية.

 

إذا كان لديك هذه الأنسجة الزائدة للثدي، يمكنك المساعدة في الحد من هذا التضخم باستخدام كمادة باردة وتدوير الذراعين برفق لتحسين تدفق الد في تلك المساحة.

 

المرحلة الثانية: تغيرات الجسم في فترة الحمل وهرمونات نمو الثدي

لعلك قد لاحظت التغيرات التي طرأت على ثديك، قبل ملاحظتك لأعراض الحمل الأخرى مثل انقطاع الدورة الشهرية.

 

ففي أثناء فترة الحمل تفرز العديد من الهرمونات من أجل نمو أكياس وقنوات تكوين اللبن.

 

ومن أهم هذه الهرمونات الاستروجين والبروجستلاون واللاكتوجين المشيمي التي تفرزها المشيمة وتعمل على إيقاف تكوين اللبن.

 

يعد هرمون البرولاكتين مهمًا لنمو الثدي، إلا أنه يساعد الثدي على تكوين اللبن خلال فترة الحمل. ولكن مع بداية الأسبوع الثاني عشر، سوف تتكون كمية قليلة من اللبأ في الثدي.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد