كيف و لماذا؟

الرضاعة الطبيعية ودورها الوقائي

عند سؤال الكثير من السيدات الحوامل عن كيفية تغذية أطفالهن بعد الوضع، نجد إجابة الكثير منهن: " سأحاول الرضاعة الطبيعية إن استطعت ذلك". وفي المقابل إذا تم سؤالهن:" هل تستطعن تغذية الجنين خلال فتره الحمل؟"، تكون إجابتهن:" حسنا ً، تقوم المشيمة بهذا الأمر، أليس كذلك!". بالطبع هن على صواب، لأن تغذية الجنين تتم من خلال ما يتم تخزينه في جسم الأم بواسطة الدم ونقله إلى المشيمة عبر الحبل السري إلى الجنين، وذلك كله يحدث دون أي وعي إلا للتمتع بحياة صحية وإدراك الأثار الضارة للمسكرات والعقاقير. وإن كل ما يحدث بعد ولادة الطفل هو أن هذا الغذاء ينتقل من مجرى الدم إلى الثدي، يتم تكوين لبن جديد ليكون متوفرا ً للرضعة التالية.

 

قد يكون السؤال التالي الموجه إلى الحامل:" هل كانت رضاعتك رضاعة طبيعية أو رضاعة صناعية في طفولتك؟" وتكون الإجابة في كثير من الأحيان:" كانت رضاعتي صناعية وكنت في أفضل صحة."

 

بالطبع على مر العصور، نجد الكثير من النساء الذين أثرن الرضاعة الصناعية إلا أن الأغلبية العظمى من الأطفال، في العصور السابقة، قد تمتعوا بالرضاعة الطبيعية إما من أمهاتهم أو بواسكة مرضعة( لقد كانت وظيفة المرضعة ناجحة إلى حد كبير، حيث كان يمكن للمرضعة أن ترضع أكثر من طفل في المرحلة نفسها).

 

تم كذلك إجراء التعديل على ألبان بعض الحيوانات وتقديمه للأطفال، وأصبح لبن الصويا متوفرا ً عدة سنوات.

 

عند اتخاذ القرار بالرضاعة الصناعية، يجب توخي الكثير من الحذر قبل إعطاء لبن الأبقار أو لبن الصويا للأطفال كغذاء بديل. تشمل المخاطر الصحية المحتملة في لبن الأبقار كبديل عن اللبن الطبيعي إصابات وأمراض مثل مرض السكر من الدرجة الأولى أما المخاطر المحتملة من لبن الصويا تشمل تأثير غير المعروف طويل الأمد حيث يحتوي على هرمونات الفيتستروجين(Phytestrogens – أحد الهرمونات النباتية الأنثوية).

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد