كيف و لماذا؟

الرضاعة الطبيعية قديماً

في الماضي، أدت العديد من الممارسات السائدة داخل المستشفيات إلى قيام الأمهات بفطام أطفالهن بعد أيام أو أسابيع قليلة من مغادرتهن للمستشفيات. لقد كان هذا هو النظام المتبع مع والدتك وجدتك الأمر الذي جعلهن لا يستطعن فهم الوسائل المختلفة التي تحرصين على تعلمها من أجل رعاية طفلك. ومن ثم فقد يتعجبن من أنه قد أصبح بإمكانك مرافقة طفلك في الفراش بداخل حجرة المستشفى، لانهن يردن مشاركتك في خيراتهن السابقة وانتقاد القيود واللوائح التي كانت سائدة في عصرهن.
كانت الأمهات فيما مضى يحرصن على تغذية أطفالهن بالمزج بين الرضاعة الطبيعية والرضاعة الصناعية بألبان البقر في أثناء أول ثلاثة أو أربعة أيام بعد الولادة.

 

ولكن أظهر في علم الرضاعة الطبيعية أنه من الأمر بالغ الأهمية للأطفال أن يحصلوا على اللبأ( السائل الذي يتكون في الثدي في الأيام الأولى بعد الولادة ) والامتناع عن اللبن الصناعي.

 

وبناء على ذلك، إذا ما تعرفت على الفرق بين اللبأ واللبن الطبيعي للأم ولبن الثديات الأخرى، فلابد وأنك ستصرين على تغذية طفلك عن طريق الرضاعة الطبيعية حتى ولو لفترة محدودة.

 

ومن الجدير بالذكر التأكيد على أن الرضاعة الطبيعية لا تقتصر فقط على انتقال اللبن من ثديك إلى جسد طفلك، ولكنها أيضا ً انتقال الرائحة والتلامس الجسدي المباشر والدفء والمشاعر، حيث تلتقي عيناك بعيني طفلك وتداعبينه في أثناء هذا التواصل الممتع عدة مرات في اليوم.

 

يعد التلامس الجسدي المباشر من الاحتياجات الأساسية للإنسان، ومن ثم سوف تتعرفين على أهميته للمولود.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد