كيف و لماذا؟

الرضاعة الصناعية غير المتوقعة

هناك عدة أسباب وراء عد تفضيل الأمهات بدء الرضاعة الطبيعية أو تشجيعهم على التحول إلى الرضاعة الصناعية بعد الوضع. وتشعر الأمهات اللاتي فضلن الرضاعة الصناعية بالندم لعدم حصول الطفل على الرضاعة الطبيعية مطلقا ً. وبدلا ً من الشعور بالندم، من الأجدر أن يسيطر علينا شعور بالحزن بأن المعرفة الطبية الخاصة برعاية الأم والطفل في الأجيال السابقة كانت تفضل الرضاعة الصناعية.
إذا نصحك الأطباء بعدم التفكير مطلقا ً في الرضاعة الطبيعية، فقد يرجع ذلك إلى:

 

ضرورة إجراء جراحة كبيرة لمرضى السرطان مع متابعة تشمل تناول العقاقير بمجرد الوضع.

 

الإصابة بمرض السل الذي لم تتم معالجته.

 

وجود نسبة معترفة من الفيروسات في الجسم بسبب الإصابة بالالتهاب الكبدي الوبائي سي أو فيروس نقص المناعة البشري(HIV) أو فيروس HTLV-I.

 

ضرورة تناول عقاقير معينة من شأنها أن تؤثر على جسم الطفل مثل عقاقير علاج السرطان أو بعض العقاقير الخاصة بعلاج الأمراض النفسية.

 

إذا نصحك الأطباء بالتوقف عن الرضاعة الطبيعية، فقد يرجع ذلك إلى عدم وجود متخصصين للمساعدة في التغلب على مشكلة الرضاعة الطبيعية أو بسبب ضرورة بدء تناول أحد العقاقير التي من شأنها أن تؤثر على طفلك. هناك أيضا ً بعض الأطفال الذين لا يستطيعون الرضاعة طبيعيا ً لعدم قدرتهم على تكسير أجزاء من البروتين أو السكر الموجودة في هذا النوع من اللبن.

 

يتم تشخيص هذه المشكلة هذه المشكلة نادرة الحدوث بواسطة اختبارات مسح الدم الخاصة بحديثي الولادة التي يتم إجراؤها بعد مرور 48 ساعة من الولادة.

 

يجب أن تتم تغذية هؤلاءورعاية الأطفال بواسطة الرضاعة الصناعية، بينما يمكن أن يحصل البعض منهم على كمية صغيرة من لبن الأم.

 

لقد شهد العلم الخاص بتأثير العقاقيرعلى لبن الأم تقدما ًرائعاً، وهناك العديد من الكتب البحثية الحديثة التي تقدم النصائح الخاصة فيما يتعلق بالعقاقير التي تمت الموافقة عليها من قبل الأكادمية الأمريكية لطب الأطفال كي يستخدمها الأمهات المرضعات.

 

يمكنك الاستمرار في الرضاعة الطبيعية أو التوقف عنها لحين الانتهاء من العلاج بالعقاقير أو تغيره. وعندئذ يستطيع طبيبك نصيحتك بالوقت المناسب لبدء الرضاعة الطبيعية حيث يجب أن يكون على علم بأحدث المعلومات عن العقاقير و الرضاعة الطبيعية.

 

نصائح مهمة

عليك جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حول العقاقير. ومن المؤكد أنك سوف تعثرين، في صيدلية المستشفى، على بعض الكتب البحثية الخاصة بالعقاقير وتأثيرها على لبن الأم.

 

في حالة ضرورة البقاء في المستشفى تحت العلاج، تأكدي من رؤية طفلك كثيرا ً، قد يعتقد الآخرون أنك مريضة للغاية ولكن تساعد رؤيتك لطفلك في تحسن حالتك الصحية كثيرا ً!.

 

يمكنك ممارسة الرضاعة الطبيعية في أول أربعة أو خمسة أيام في حياة طفلك. إذا كان من المقرر إجراء عملية جراحية لك بعد أيام من ميلاد طفلك أو بدأت تناول عقاقير جديدة، فسلي الطبيب عن إمكانية تأجيل العلاج لأيام قليلة حتى يمكنك إرضاع طلفك.

 

من الأشياء التي سوف تبعث فيك السعادة حصول طفلك على اللبأ الذي ينتجه الثدي في الأيام القيلية الأولى من الرضاعة الطبيعية.

 

لقد علمت لعدة سنوات في مستشفى كان أطباء الأطفال فيها ينصحون الأمهات بإرضاع الأطفال المبتسرين طبيعيا ً لأكبر عدد ممكن من الأيام لأن اللبأ يعد مفيدا ً للغاية لجميع الأطفال بوجه عام، وللأطفال المبتسرين بوجه خاص.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد