كيف و لماذا؟

التلامس الجسدي للطفل والأم

ما أهمية التلامس الجسدي المباشر بين الأم وطفلها؟

لقد أثبتت العديد من الدراسات منذ عام 1985 أن الاعتقاد القديم" لا تعالجي طفلك كثيرا ً لأن ذلك يؤدي إلى عدم زيادة وزنه ويقتضي قضاء المزيد من الوقت في المستشفى" هو اعتقاد خاطيء. أصبح الآن يتم أخذ الأطفال، بما فيهم المرضى والمبتسرين، من الحضانات ووضعهم داخل ملابس أمهاتهم ويكون ذلك أشبه بما تفعله أنثى الكنغر مع صغيرها. يطلق د/" نايلز بيرجمان" على ذلك" رعاية أنثى الكنغر". ويمكن أن يتم هذا التلامس الجسدي المباشر بين الأم والطفل في فترات مختلفة وفقا ً لصحة الطفل ولكن يجب أن يتم بصفة يومية.
يتميز الأطفال الذين يرتدون الحفاضات ثم يمارسون التلامس الجسدي المباشر مع أمهاتهم أو آبائهم بما يلي:

 

تغيرات أقل في درجة الحرارة مقارنة بالحضانة( تستطيع الأمهات تغيير درجة حرارة أجسامهن لرفع درجة حرارة أجساد الأطفال أو خفضها).

 

مستويات مرتفعة من الأكسجين في الدم.
فقدان أقل في الوزن في البداية.
زيادة الوزن بسرعة أكبر.
الرضاعة الطبيعية لفترات أطول.
البكاء لفترات أقل.
وكذلك تقل فرصة تعرض هؤلاء الأطفال لبطء ضربات القلب أو انقطاع النفس المؤقت لفترات طويلة.
إن الشيء الأكثر أهمية للأم والطفل، عند التلامس الجسدي المباشر، هو أن ثدي الأم عنئذ يدر كميات أكبر من اللبن.

 

إن كل تلك النتائح الرائعة تعد ثمرة للتلامس الجسدي المباشر، ولو فقط لمدة 35 دقيقة في اليوم. وحتى الأطفال الذين يتم وضعهم على جهاز التنفس الصناعي سوف يستمتعون بالمزايا نفسها السابق ذكرها.

 

نصائح مهمة

اطلبي من استشاري الرضاعة الطبيعية الحصول على الأبحاث الخاصة بالتلامس الجسدي المباشر.
أخبري طبيب الأطفال برغبتك في الاعتناء بطفلك باستخدام هذه الوسيلة.

 

اطلبي من إخصائية التوليد أو استشاري الرضاعة مشاهدة الأفلام المصورة عن رعاية الطفل بواسطة التلامس الجسدي المباشر وعن الأسبوع الأول في حياة الأم والطفل وعن الأشياء الطبيعية بالنسبة للطفل.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد