كيف و لماذا؟

إرضاع الطفل المبتسر

إرضاع الطفل المبتسر طبيعيا ً

خلال الأيام القليلة الأولى من الوضع، يتدفق من ثدي الأم كميات قليلة للغاية من اللبن السميك المركز الذي يعرف باللبأ، حيث يرضع الطفل ما يقرب من مقدار نصف ملعقة صغيرة إلى ملعقة صغيرة في كل رضعة. إن هذه الكمية القليلة من اللبأ تعطي الفرصة للطفل كامل النمو لتعلم كيفية الامتصاص والبلع والتنفس بسهولة وبشكل منتظم خلال أيام قليلة. ويعد ذلك وقتا ً مهما ً للتعلم. وعندما يكتسب الطفل ببطء هذه المهارات، يزداد معدل الامتصاص لديه على مدار العشر إلى العشرين رضعة التالية، كذلك تزداد كمية اللبن في ثدي الأم. تستطيع عندئذ إرضاع الطفل من ست إلى سبع رضعات بسهولة مع القدرة على البلع والتنفس بانتظام.

 

يحتاج رضيعك المبتسر إلى وقت التعلم الخاص به أيضا ً، ولكن تشير الطبيبة" إنديرا نارايانان" وغيرها من الطبيبات إلى سهولة التعلم على ثدي فارغ، حيث يعاني الأطفال المبتسرون من السعال ويشعرون بالفزع من اندفاع اللبن من الثدي الممتلىء.

 

ولذا بعد أن تقومي بتعصير الثدي، اجعلي طفلك على الفور يلعق الثدي ويبدأ في الامتصاص. ومثل الأطفال مكتملي النمو، فقد يحتاج الأطفال المبتسرون من عشر إلى عشرين رضعة لتعلم كيفية الامتصاص والبع والتنفس قبل الاستعداد للرضاعة من الثدي الممتلىء باللبن.

 

لن تكون المرات القليلة الأولى التي يقبل فيها الطفل على ثديك بهدف الرضاعة، ولكن بهدف الاستمتاع بتمييز رائحتك ونعومة ثديك وطعم اللبن اللذيذ، حيث يلعق الطفل اللبن من فوق حلمة الثدي. إن هذا الوقت الذي يقضية الطفل في التعلم يمكنه من الرضاعة الطبيعية بسهولة في المستقبل ويجعل من الرضاعة الطبيعية أمرا ً ممتعًا لكل من الطفل والأم.

 

عندما يقوم الطفل بحركات الامتصاص على مدار الأيام القليلة التالية، يمكنك مساعدته في فهم نظام الرضاعة، وذلك بتعصير الثدي خلف هالة الثدي في فم الطفل بمعدل نقطة واحدة في الثانية.

 

تزداد قدرة الطفل على الرضاعة عن حمل الطفل على مسافة قريبة جدًأ منك مع جعل القدم في مستوى الرأس نفسه والقيام بالرضاعة في غرفة بها أضواء خافتة وموسيقى هادئة.

 

إن سماع الموسيقى بمعدل 60 إلى 70 ضربة في الدقيقة يعادل معدل ضربات القلب ويشجع على تنظيم نمط الامتصاص الصحيح بمعدل مصو واحدة كل ثانية.

 

يكون طفلك محظوظا ً لوجوده في الغرفة المخصصة للأطفال في المستشفى، حيث يستمتع الأطفال بقضاء الوقت الهادىء والإضاءة الخافتة. ويكون جزء من فراش الطفل في بعض المستشفيات مغطى للاستمتاع بالوقت الهادىء خلال النهار.

 

كما تكون حضانة الطفل مغطاة معظم الوقت، وذلك في الغرف التي يحتاج فيها الأطفال إلى المراقبة المستمرة لمعدل ضربات القلب ومعدل التنفس ومستوى الأكسجين.

 

خذي غطاء فراش الطفل في المنزل، واطلبي أن يتم وضعة فوق حضانة الطفل لكي يستطيع أن يتمتع بفترات أطول من الإضاءة الخافتة.

 

إذا كنت تقومين بزيارة طفلك في غرفة العناية المركزة بصفة يومية، فعليك زيارة الطفل لفترة قصيرة في أحد أيام الأسبوع إما في الصباح الباكر أو في وقت متأخر من اليوم. وسوف تجدين أن هذا التغير في الروتين مريح للغاية ويمدك بالمزيد من الطاقة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد